وقوله (فأداروه) أي: أرادوه على ما يريدون منه.
و(ألاصوه) أيضًا بمعناه.
و(استَعْطَفُوه) أي: استمالوه.
وأُبْنَى: قرية بالشام (١).
والجرف: منزل قريبٌ من المدينة (٢).
والمزة - أيضًا -: مِنْ أرض الشام، بكسر الميم، معروف (٣).
* * *
(١) (أُبْنَى) «بالضَّمِّ ثم السُّكون وفتح النون والقصر، بوزن حُبلى، موضع بالشام من جهة البلقاء» قاله ياقوت ١: ٨٧، وقال ابن قدامة: «هي قرية من أرض الكرك في أطراف الشام» «المغني» ١٣: ١٤٧.
(٢) (الجُرْف) «بالضَّمِّ ثم السُّكون موضع على ثلاثة أميال من المدينة» قاله الفيروزابادي في «المغانم المطابة» ٢: ١٩٩، وهو الآن أحد أحياء المدينة في الطريق إلى تبوك، عنده مشفى الملك فهد.
(٣) (المزة) «بالكسر ثم التشديد … قرية كبيرة غناء في وسط بساتين دمشق، بينها وبين دمشق نصف فرسخ، وبها فيما يقال قبر دحية الكلبي صاحب رسول الله ﷺ» قاله ياقوت ٥: ١٢٢، وهي الآن إحدى مناطق مدينة دمشق، وتقع في الجهة الغربية الجنوبية منها.