تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَدُلُّ على أنَّ مُخَهُنَّ لا يحتمله الموضع؛ لأنَّ لكلّ واحدة منها مُخ، فالنسبة بالجمع إليهِنَّ أصح وأحسن، كما قال تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩].

ومَن رواه (هَزْلَى) بالياء، فهو جمع هَزِيل، ومَن رواه (هُزْلًا) فهو (١) بمعنى الهزال، وانتصب على التمييز، أي: تَتمايل من الضَّعْف.

وقوله (والشَّاءُ عازب) العازب: البعيد، وإنما لم يقل: عازبة، حملًا على لفظ الشاء، وإن كان للجمع.

والحيال: التي لم تحمل، فلا يكون لها لبن، وهي جمع شاة حائل، وفي إحدى الروايات التي ذكرناها (حُيَّلًا) وهو جمعه أيضًا.

وقولها (لا والله) رد على سؤال زوجها إياها: مِنْ أين لك هذا اللبن؟ أي: لم يحدث لنا شيء، إلا أنه مرَّ بنا كذا.

والوضاءة: الحسن والجمال.

والحلوبة: التي لها لبنٌ تُحْلَبُ، وفي بعض الروايات: (لا حَلُوبَ) بغير هاء؛ لعلم المخاطب أن لا تُحْلَبَ إلا الإناث، كما يقال: حائض، ومرضع، وحامل، ومُطْفِل (٢).

والأبلج، والمُتبلِّج: الحسَنُ المُشْرِق المضيء، ولم تُرِدْ به (٣) بلج الحاجب؛ لأنها وصفته بالقرن.

والنُّجْلة: عِظَم البطن مع استرخاء أسفله، ومن رواه بالنُّون والحاء المهملة: فبمعنى النُّحول، وهو الدقة وضعف التركيب، غير أنهم لا يستعملون النُّحْلة بمعنى النُّحول، وفي إحدى الروايات التي ذكرناها (لم تَعْلُه تُجْلة) أي: لم تَغْلِبُ عليه حتى عُرف بها.

(١) ش: ١/ ١٦٤.

(٢) أي: ذات أطفال.

(٣) (ترد به) كما في ش، وفي ب: (يربه) مصحفة.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٦٠٤