تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجنابذ: جمع جُنْبُذَةٍ (١)، كلمةٌ مُعَرَّبَةٌ.

* * *

١٥٠ - أخبرنا أبو علي الحسنُ بنُ أحمدَ الحَدَّادُ رحمه الله، قال: حدثنا أبو نُعيم أحمدُ بنُ عبدِ الله الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا جعفر الفريابي.

قال أبو نُعيم: وحدثنا أبو عَمْرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسنُ بنُ سفيان.

قال أبو نُعيم: وحدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن أنس بن مالك.

قالوا: حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، قال: حدثني أبي، عن جَدِّي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: دخَلْتُ المسجد وإذا رسول الله ﷺ جالس وحدَه، فَجَلَسْتُ إليه، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، إِنَّ للمسجدِ تحيَّةً، وإِنَّ تحيَّتَهُ رَكْعتان، فقُمْ فاركَعْهُما» قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما، ثم عُدْتُ فَجَلَسْتُ إليه، فقلتُ: يا رسول الله، إِنَّكَ أَمَرْتَني بالصَّلاة، فما الصَّلاة؟ قال: «خيرٌ موضوعٌ، فمَنْ شاء استكثر أم استقل». قلت: يا رسول الله، فأيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال: «إيمان بالله عز وجل، وجهاد في سبيل الله». قال: قلت: يا رسول الله، فأَيُّ المؤمنين أكمَلُهم إيمانًا؟ قال: «أحسَنُهم خُلُقًا». قال: قلتُ: يا رسول الله، فأَيُّ المؤمنين أَسْلَمُ؟ قال: «مَنْ سَلِم النَّاسُ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِه». قال: قلتُ: يا رسول الله، فأَيُّ الهِجرة أفضلُ؟ قال: «مَنْ هَجَرَ السيئات». قال: قلت: يا رسول الله، فأيُّ الصَّلاةِ أفضل؟ قال: «طول القُنوت». قال: قلت: يا رسول الله، فما الصيام؟ قال: «قرض مَجْزِي (٢)،

(١) «وهي القبة» «النهاية» ١: ٣٠٥.

(٢) (قرض مَجْزِيٌّ) في ش: (فرض) وهو تصحيف، و(مَجْزِي) بوزن: مَرْمِي «أي: هو عمل من أعمال البر، ولا بدَّ أنه تعالى يجزي فاعله، فهو بمنزلة المال الذي أخذه الله - تعالى - =

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٥٥١