تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذُكر عن موسى بن عُقْبَةَ، عن ابن شهاب قال: فمَكَر عَمْرُو بِعُمارة، وقال: يا عُمارة، إنَّك رجل جميلٌ، فاذهَبْ إلى امرأةِ النجاشي فتحدث عندها إذا خرج زوجها فإنَّ ذلك عَوْنُ لنا في حاجتنا، فراسَلَها عُمارة حتى دخل عليها، فانطلق عَمْرُو إلى النجاشي، فقال له: إنَّ صاحبي هذا صاحب نساء، وإنه يريد أهلَكَ، فبعث النجاشي إلى بيته فإذا عُمارة (١) عند أهله، فأَمر به فنفخ في إِحْليله: سحره، ثم ألقاه في جزيرة من جزائر البحر، فجُنَّ، واستوحش مع الوحش (٢).

* * *

(١) ش: ١١٢/ ب.

(٢) رواية موسى بن عقبة الهجرة الحبشة رواها البيهقي في «الدلائل» ٢: ٢٨٥ - ٢٩٦.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٥٢٩