الدُّهْنَ بالقِلال، ونقتطع منه الفِدَرَ (١) كفِدَرِ الثَّوْر، وفيه: فأكل منه رسول الله ﷺ (٢).
وقوله (أَنْجَزْناه) أي: أفنيناه.
والاستفاف: جعل السويق ونحوه في الفَمِ.
والكثيب: المُجْتَمِعُ مِنْ الرَّمْل.
والوَشِيقة: القَدِيد من اللحم بعد ما يُغْلَى إغلاءةٌ.
و(ثابت) أي: رجعت.
و(العرجون) في الحديث الذي قبله: جَرِيدُ النَّخْل.
و(خشَعْنا) أي خَشِينا.
والعبير: نوع من الطيب، والخلوق أيضًا.
أما حديث الشَّجَرتَيْن: فقد روي عن جابر رضي الله عنه من طريق آخر على غير هذا الوجه (٣).
١١٩ - أخبرنا به أبو عليّ الحسَنُ بنُ أحمدَ (٤) الحداد رحمه الله سنة ست وخمس مئة، قال: أخبرنا أبو نُعَيم أحمدُ بنُ عبدِ الله إجازة، قال: أخبرنا أبو أحمد الغطريفيُّ بِجُرْجانَ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بنيسابور، قالا: حدثنا عبد الله بن محمَّدِ بنِ شِيرُويَهْ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عُبَيد الله (٥) بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: خَرَجْتُ مع رسول الله ﷺ في سفَرٍ، قال: وكان لا يأتي البَرازَ حتى يَغِيبَ فلا يُرى، فنزَلْنا بأرضِ فَلاةٍ ليس
(١) كتب على حاشية ب: [الفدرة: القطعة من اللحم، وجمعها: فدر].
(٢) مسلم (١٧) (١٩٣٥)، وأبي داود (٣٨٤٠) من طريق أبي الزبير، عن جابر.
(٣) (أما حديث … هذا الوجه): سقط ما بينهما من ب.
(٤) (الحسن بن أحمد): سقط من ش.
(٥) (عبيد الله) كما في ش، وهو الصواب، وتصحف في ب إلى (عبد الله).