تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فينطلقون، فإذا هم (١) بعيسى ابن مريم عليه السلام، فتقام الصَّلاة، فيقال له: تقدم يا روح الله، فيقول: ليتقدَّم إمامكم فَلْيُصلِّ بكم، فإذا (٢) صلوا صلاةَ الصُّبْحِ خرجوا إليه».

قال: «فحين يراه الكذَّابُ يَنْمَاتُ كما يَنْماتُ المِلْحُ في الماء، فيمشي إليه فيَقْتُله، حتى إنَّ الشَّجرة والحجر ينادي: يا رُوحَ الله، هذا يهودي، فلا يترك ممن كان معه أحدًا إلا قتله» (٣).

قال الإمام - حرسه الله -: ترجمة إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير من شَرْطِ أبي داود وابن ماجه (٤).

ورواه المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير (٥).

والممسوح العين: الذي لم يُخلق له عين ولا حاجب، ويكون كأنَّما مسح وجهه مسحًا.

وطلوع النَّابِ: نباتُ السِّنِّ.

والقطيفة: كساء أبيض كبير.

(١) (هم) سقطت من ب.

(٢) ش: ١/ ٩٧.

(٣) أسنده المصنف من طريق أحمد، وهو في «المسند» ٢٣ (١٤٩٥٤).

وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» ١٤ (٥٦٩٤) من طريق محمد بن سابق، به.

وأخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» ١: ١٠٢، والحاكم ٤ (٨٦٧٨) من طريق إبراهيم بن طهمان، به.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي.

(٤) (إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير) في صحيح مسلم أيضًا (١٤٥) (١١٤٢)، وكلاهما من رجال الكتب الستة، نعم أخرج البخاري لأبي الزبير مقرونًا، وقال عنه ابن حجر في «التقريب» (٦٢٩١): «صدوق إلا أنه يدلس».

(٥) لم أقف على هذه الرواية، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» ٩ (٩١٩٩) من طريق زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد الخراساني، عن أبي الزبير، وزمعة: ضعيف. «التقريب» (٢٠٣٥).

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٤٦٧