أحدًا (١) تَكْرَهُونه» وهو الأحسن.
والنَّكْتُ: الضَّرب على الأرض بشيءٍ يُؤثّر فيها، وكأنه يريد به هاهنا الإشارة.
و(حَبْل المشاة) طريق في الرَّمْل.
و(القُرْص) قُرْصُ الشَّمس (٢) هاهنا.
و(شنق) أي: جذب زمامها إليه.
والمَوْرِك: ثوب، أو شيء يُجْعَل بين يدي الرَّجُل، يُوضَعُ عليه الرَّحْل (٣).
والحَبْل: مستطيل من الرَّمْل، بالحاء المهملة.
و(أَرْخَى لها) أي: الزِّمام.
و(الظُّعُن) النساء.
ووادي مُحَسِّر: بين المُزْدَلِفة ومنى.
و(سلك) أي: أدخل ناقته.
وإنما أنَّث (الطريق) لأنه أراد به الأرض.
وقوله (دفع) أي: مضى وذهب.
وفي الحديث فوائد كثيرة ليس هذا موضعَ ذِكْرِها.
* * *
١١٢ - أخبرنا أبو عليّ الحَدَّادُ سنة خمس وخمس مئة، قال: حدثنا أبو نُعيم الحافظ سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، ح.
(١) (أحدًا) كذا في المخطوطتين وعند أحمد: «لأحد».
(٢) ش: ٩٦/ أ.
(٣) عبارة ابن الأثير في «النهاية» ٥: ١٧٦: «المَوْرِك، والمَوْرِكة: المرفقة التي تكون عند قادمة الرَّحْل، يضع الراكب رِجْلَه عليها ليستريح من وَضْع رِجْلِه في الركاب».