تتبعنا أكثر هذه الأحاديث التي فيها ذِكْرُ هذه الصفات فوجَدْناها كأنَّ الجميع صِفَةُ ناقةٍ واحدةٍ (١).
وفي حديث لعائشةَ رضي الله عنها: أَنَّ التي تُدْعَى الجَدْعاء أعطاها أبو بكر رضي الله عنه إياه حين هاجرا (٢)، والله لا أعلم (٣).
(١) قال ابن الأثير في «النهاية» ١: ٤٦٧: «يؤيد ذلك: ما روي في حديث علي رضي الله عنه حين بعثه رسول الله ﷺ يُبلِّغُ أهل مكة سورة براءة، فرواه ابن عباس رضي الله عنهما أنه ركب ناقة رسول الله ﷺ القصواء، وفي رواية جابر رضي الله عنه: العضباء، وفي رواية غيرهما: الجدعاء، فهذا يُصرِّح أنَّ الثلاثةَ صفة ناقةٍ واحدة؛ لأن القضية واحدة، وقد روي عن أنس رضي الله عنه أنه قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقة جَدْعاء، وليست بالعضباء، وفي إسناده مقال».
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٩٣).
(٣) (أعلم) تصحفت في ب إلى (اعاده).