تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مختار الليثي، عن أبان وهشام، عن الحسن - يعني: البصري - قال: كان لعلي بن أبي طالب وفاطمة رضي الله عنهما قَطِيفةٌ، إذا لبسوها بالطول انكشفتْ ظَهْرُهما، وإذا لبسوها بالعرض انكشفت رؤوسهما (١).

٤٨ - وبه، قال: حدثنا خالد بن عبد السَّلام، قال: حدثنا الفَضْلُ بنُ

مختار، عن أبان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاءَتْ فاطمة رضي الله عنها يومًا إلى النَّبيِّ ﷺ، فقالت: يا رسول الله؛ إنِّي وابن عمي ما لنا فراش إلا جِلْدٌ ننام عليه، ونَعْلِفُ نَاضِحَنا بالنَّهار، فقال لها: يا بُنيَّة، اِصْبِري؛ فإنَّ موسى بن عِمْرانَ عليه السلام أقام مع امرأته عشر سنين ليس لهم فراش إلا عباءةً قَطَوانِيَّةٌ (٢)» (٣).

(١) لم أقف عليه من هذا الطريق، وإسناده ضعيف جدًا؛ (الفضل بن مختار)، جاء في «الميزان» ٣ (٦٧٥٠): «قال أبو حاتم أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل، وقال الأزدي: منكر الحديث جدًا، وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليه»، و(أبان) إن كان ابن صالح: فثقة، وإن كان ابن أبي عياش: فمتروك. «التقريب» (١٣٧، ١٤٢)، و(هشام) هو ابن حسان، وروايته عن الحسن فيها مقال؛ لأنه كان يرسل عنه «التقريب» (٧٢٨٩)، ثم إن مراسيل الحسن من أضعف المراسيل، قال الإمام أحمد: «ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح؛ فإنهما يأخذان عن كل أحد» «جامع التحصيل ص ٧٨.

وهو طرف من حديث علي رضي الله عنه في قصة الاستخدام والتسبيح، أخرجه ابن سعد في «الطبقات» ٨: ٢٥، وأحمد ٢ (٨٣٨)، والطبراني في الدعاء» (٢٣٠) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه. وفيه ضعف؛ لسماع حماد من عطاء بعد الاختلاط. انظر «المختلطين» (٣٣).

(٢) العباءة القطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الخَمْل «تاج العروس» ٣٩: ٣٢١.

(٣) لم أقف عليه مسندًا، وذكره نور الدين الحلبي في «السيرة الحلبية» ٢: ٢٨٣، والزرقاني في شرح المواهب ٢: ٣٦٧، وإسماعيل حقي في «روح البيان» ٦: ٢٣٢ بدون سند.

وإسناد المصنف ضعيف جدًا؛ لحال الفضل بن مختار، ولاحتمال أن يكون أبان ابن أبي عياش. انظر تخريج الحديث السابق.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٥١