تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث الاستخدام والتسبيح مشهور له طرق، وفي بعض الروايات: «لا أُخْدِمُكِ وأَتْرُكُ أهل الصُّفَة تَطْوَى بطونهم من الجوع، بل أبيعهم وأُنْفِقُ عليهم» (١).

يقال: طوِيَ الرَّجلُ من الجوع يَطْوَى طَوىً، وطَوَى يَطْوِي: إذا تعمد لذلك.

٤٥ - أخبرنا أبو علي الحدَّادُ، قال: حدثنا أبو نُعيم (٢)، قال: حدثنا فاروق الخطابي، قال: حدثنا أبو مسلم الكَشْيُّ، قال: حدثنا عَمْرُو بنُ مرزوق، ح.

وأخبرنا غانم بن أبي نصر البُرْجِيُّ رَحمَله، قال: أخبرنا أبو نعيم قراءةً، وأبو عبد الله الجَمَال إجازةً، ح. وأخبرنا أبو علي، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا أبو مسعود الرازي، قال: أخبرنا أبو أسامة.

قالا: عن زائدة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ جهز فاطمة رضي الله عنها بِخَمِيلٍ وقِرْبةٍ ووِسادَةٍ حَشْوُها إِذْخِرٌ - وفي رواية أبي (٣) مسعود: حَشْوُها ليف - (٤).

= قدمه على صدري، ثم قال: «ألا أُعَلِّمُكُما خَيْرًا مما سألتُما، إذا أَخَذْتُما مضاجِعَكُما، أَنْ تُكَبِّرا الله أَرْبَعًا وثلاثين، وتُسَبِّحاه ثلاثًا وثلاثين، وتَحْمَداه ثلاثًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم». البخاري (٦٣١٨)، ومسلم (٨٠) (٢٧٢٧).

(١) «مسند الحميدي» ١ (٤٤) بلفظ مقارب.

(٢) ش: ٤١/ أ.

(٣) ب (بن) وهو تصحيف.

(٤) أخرجه أحمد ٢ (٦٤٣)، والنسائي في «الكبرى» ٥ (٥٥٤٦)، وابن حبان ١٥ (٦٩٤٧) من طريق أبي أسامة، به.

وأخرجه البيهقي في «الشعب» ١٣ (٩٩٥٤) من طريق عمرو بن مرزوق، به. وأخرجه أحمد ٢ (٧١٥، ٨٣٨، ٨٥٣)، وفي «فضائل الصحابة» ٢ (١١٩٤)، =

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٤٨