تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و(قراقر) قيل: ماء لبني كلب (١).

وقوله (وَقَلَّتْ) أي: قَلَّتْ ناقتي أن تكون فداءً لهم.

والحنو: الناحية.

والمقدمة - بالكسر -: الذين تقدموا بين يدي العسكر.

و(الهامرز) لعله أراد به الهرمزان، لأنَّ العرب تتصرف في الأسماء الأعجمية بلغاتها (٢).

و(بَزَّت) - بفتح الباء - أي: سلبَتْ وغلبَتْ، مِنْ قولهم: مَنْ عَزَّ بَزَّ.

والغَمْرةُ: الشِّدَّة، وتجليها: ذهابها.

وفي الحديث: معجزة للنَّبيِّ ﷺ حيث أخبرهم إذ قال: «أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلًا حتى يُورِثُكُم الله - تعالى - أَرْضَهم وديارَهُم».

وأيضًا: حين عرف وقت إحاطة أبناء فارس بهم، وحين ظهروا على أبناء فارس، مع بُعْدِ ما بينهم وبين النَّبِيِّ ﷺ.

٣٢ - أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن أبي نَصْرِ الحافظ ﷺ قراءة عليه (٣)، قال: أخبرنا أبو حفص بن أبي عُمر الفقيه، قال: أخبرنا محمَّدُ بنُ أبي عليّ المُعَدَّلُ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بنِ عُمر، قال: أخبرنا أبو علي الحسَنُ بنُ علي بن يونُسَ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المكي، قال: أخبرني جدّي أحمد بن محمد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن الثقة، عن محمد بن إسحاق، ح.

(١) معجم البلدان ٤: ٣١٧، وانظر التعليق السابق.

(٢) لكن قال الفيروزابادي: «الهامَرْز - بفتح الميم - من ملوك العجم». «القاموس» (هـ م رز)، فالله أعلم.

(٣) على حاشية ب (قرأته عليه) وأشار إلى أنها نسخة.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢١٨