تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنَّ على صاحبنا أن نسأله … والعِبْءُ لا تعرفه أو تحمله (١)

وفي غير هذه الرواية:

. . . . . . . . . . . . … والحيُّ لا يَعْرِفُ عبد عمله.

ثم قال الفتى: يا هذا، إنك قد سأَلْتَنا فأخبَرْناك، ولم نَكْتُمْكَ شيئًا، فمِمَّنْ الرَّجُل؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: من قريش.

فقال الغلام: بَحْ بَخِ، أهلُ الشَّرَفِ والرِّياسةِ.

وفي غير هذه الرواية: وأزمة العرب وهاديها.

فمِنْ أي القريشيين أنت؟ قال: مِنْ ولدِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ.

فقال: أَمْكَنْتَ - والله - الرَّامِيَ مِنْ سواءِ الثَّغْرةِ.

فمِنْكُم قُصَيُّ بنُ كِلابِ الذي جمع القبائلَ مِنْ فِهْرٍ، فكان يُدْعَى مُجَمِّعًا؟

قال: لا.

وفي غير هذه الرواية عن الطبراني أيضًا: أفَمِنْكُم قُصَيُّ الذي قتل بمكة المُتَغلبين عليها، وأَجْلَى بقيَّتَهُم، وجمع قومه من كلِّ أَوْبِ حتى أَوْطَنَهُم مَكَّةَ، ثم استولى على الدار، ونزَّل قريشًا منازلها، فَسَمَّتْه العرب بذلك مُجَمِّعًا؟ وفيه يقول الشاعر لبني عبد مناف:

أليس أبوكم كان يُدْعَى مُجَمِّعا … به جمع الله القبائل من فهر

قال له: لا.

قال: فمِنْكُم عبد مناف الذي انتهت إليه الوصايا وأبو العطاريف السادة؟

قال له: لا.

قال: فمِنْكُم عَمْرُو بنُ عبدِ مَنافٍ هاشِمُ الذي هشَمَ الثَّرِيدَ لقومه وأهل مكَّةَ والموسم، وفيه يقول الشاعر:

(١) راجع لضبط (أو تحمله) كلام المصنف بعد الخبر.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ٢٠٤