تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه عُبيد الله بن موسى وغيره، عن مجمع (١).

ورواه أبو جناب، عن زُبَيدٍ - يعني: اليامي - عن أبيه قال: جاء رجلٌ إلى علي رضي الله عنه فذكر نحوه (٢).

ورُوي عن إبراهيم بن طهمان قال: بلغني أنهم قالوا لعلي رضي الله عنه صف لنا (٣) نبينا ﷺ كأننا نراه، فإنا مُشتاقون إليه، وذكر نحوه (٤).

وروي عن علي رضي الله عنه قال (٥): بعثني النَّبيُّ ﷺ إلى اليمن، فإني لأخطب يومًا على النَّاس، وحَبْرٌ مِنْ أحبار اليهود واقفٌ في يده سفر ينظر فيه، فناداني فقال: إليَّ، صِف لنا أبا القاسم ﷺ، فقال علي رضي الله عنه: ليس بالطويل البائن، وذكر نحوه إلى آخره، ثم سكت.

فقال الحَبْرُ: ثم ماذا؟

فقال علي رضي الله عنه: هذا ما يَحْضُرني.

فقال الحبر: في عينيه حُمْرةٌ، حَسَنُ اللحية، حسَنُ الفَمِ، تامُ الأُذُنَيْن.

فقال علي رضي الله عنه: هذا - والله - صفَتُه.

(١) سبق تخريجه.

(٢) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ٢: ٦٠٦ عن حبان بن بشر، عن جرير - وهو ابن عبد الحميد الضبي ـ، عن أبي جناب، به.

و(أبو جناب) يحيى بن أبي حية الكلبي، قال في التقريب (٧٥٣٧): «ضعفوه لكثرة تدلسه».

ووالد زُبيد الحارث بن عبد الكريم اليامي، ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٣ (٣٧٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال: «والد زبيد، روى عن علي، مرسل، روى عنه ابنه» فهو في عداد المجهولين.

وتحرف (أبو جناب) على محقق تاريخ المدينة إلى (أبو حباب) فترجم للتابعي سعيد بن يسار أبي الحباب مولى ميمونة على أنه هو، وهيهات!

(٣) (صف لنا) سقطت من ب.

(٤) لم أقف عليه.

(٥) ش: ٢٩/ أ

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ١٩٧