تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القوم غمَرَهُم، أبيضُ، ضَخْمُ الهامِ، أَغَرُّ، أَبْلَجُ، هَدِبُ الأَشْفَار، شَئْنُ الكَفَّيْن والقدمين، إذا مشى تقَلَّع كأَنَّما يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَب، كأَنَّ العَرَقَ في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله، بأبي هو وأمي ﷺ (١).

٢٦ - أخبرنا أبو محمَّدٍ حَمْدُ بنُ محمَّدِ بنِ حَمْدِ الخَبَّازُ المعروف بالبصري رحمه الله قال: أخبرنا أبو طاهر أحمدُ بنُ محمود الأديب، قال: أخبرنا أبو علي الحُسَينُ بنُ محمَّد بن إبراهيم بن شَرِيكِ.

قال حَمْدٌ: وأخبرتنا فاطمة بنت أحمد بن عبد الله بنِ نَصْرٍ، قالت: أخبرنا عبد الله بن محمَّدٍ السُّلَمِيُّ المُقْرِئُ.

قالا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمَّدٍ العَبْدِيُّ الدُّنْباني، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيلَ بنِ حَمَّادِ بن زيد، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر - يعني: المُقدَّمي -، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عمر بن

(١) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على «المسند» ٢ (١٣٠٠)، والآجري في «الشريعة» ٣ (١٠١٦) من طريق نصر بن علي، به.

وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» ١: ٤١١، ويعقوب في «المعرفة والتاريخ» ٣: ٢٧٨، والبيهقي في «الدلائل ١: ٢١٦، ٢٥٢ من طريق نوح بن قيس، به.

ومداره على خالد بن خالد، قيل: هو خالد بن قيس الصدوق، فإن يكنه وإلا فمجهول. انظر «الإكمال» للحسيني (٢٠٧)، وتعجيل المنفعة ١ (٢٥٧)، و«التقريب» (١٦٦٨).

يرويه خالد هذا عن يوسف بن مازن قيل هو يوسف بن سعد الثقة، كما في «التقريب» (٧٨٦٥)، وقيل: هما اثنان وممن فرق بينهما: البخاري، وابن أبي حاتم وابن حبان كما في تهذيب التهذيب» ١١: ٤١٤، قال ابن حجر: «ولم يتعرض - أي: ابن حبان - ليوسف بن مازن» قلت: بل ترجم له في «الثقات» ٧: ٦٣٤ وقال: «يروي المقاطيع، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل» ٩ (٩٦٦): «روى عن علي رضي الله عنه، مرسل»، وبناء على هذا، فالإسناد ضعيف؛ للانقطاع، واحتمال جهالة خالد بن خالد، والله أعلم.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ١٩٠