يُعْرَفُ بِجُمَيعِ، وهو ابن عمر بن عبد الرحمن، يُكْنى أبا بكر، ويقال: أبو جعفر، كوفي، يُعْرَف بهذا الحديث، وبحديث آخر.
وله سَمِيٌّ في التابعين اسمُه: جُميع بن عمير، أكثر من هذا حديثًا وأشهر (١).
وقد قيل في هذا الحديث: عن جميع، عن يزيد بن عمرو، عن أبيه، عن الحسن، والأشهر: عن جميع، عن يزيد بن عُمرَ - بضم العين (٢) عن ابن أبي هالة.
وعبيد بن إسماعيل الهَبَّارِيُّ: يقال له: عبد الله، عُبَيدٌ: لقبه (٣).
ورواه سَعْدُ بنُ طَرِيفٍ، عن الأصبغ بن نباتة (٤)، عن الحسن، عن هند.
وروي عن ابن عباس، عن هند: رضي الله عنهم:
٢١ - أخبرنا به أبو علي الحداد رحمه الله قال: حدثنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثنا بِشْرُ بن موسى، حدثنا إسماعيل بنُ مَسْلَمةَ بنِ قَعْنَبٍ، قال: حدثنا إسحاق بن صالح، عن يعقوب التَّيْمي، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لهند بن أبي هالة - وكان ربيبًا لرسول الله ﷺ: صف لنا رسول الله ﷺ، فلَعَلَّكَ أَنْ تكون أثبتنا به معرفةً،
(١) بل هم ثلاثة، الأول: جميع بن عمير التيمي، والاثنان الآخران اسمهما: جميع بن عمر، أحدهما العجلي الكوفي صاحب هذا الحديث والآخر بصري. انظر «تالي التلخيص» ٢: ٦٠٧ - ٦٠٨.
(٢) هو يزيد بن عمر، أبو عبد الله التميمي من ولد أبي هالة، «ذكره العقيلي في «الضعفاء»، وقال: لا يتابعه عليه إلا من هو دونه وقال البخاري: في حديثه نظر»، وقال ابن حجر: «مجهول». الميزان ٤ (٩٧٣٥)، والتقريب (٨٢٠٦).
(٣) ثقة، من رجال البخاري. «التقريب» (٤٣٥٩).
(٤) الأصبغ بن نباتة، وسعد بن طريف: كلاهما رافضي متروك. «التقريب» (٥٣٧، ٢٢٤١).