تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر بعض أهل العِلْم: أَنَّ النَّارَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ الله تعالى كالماء، لا فَرْقَ بين إزالة الشيء وإهلاكه بالماء والنار.

وقال عاصم: مُحِيَ، ثم أُحْرِقَ.

وقوله (قد اسْتَحَرَّ) أي: اشتَدَّ وكَثُرَ فيهم القَتْلُ، والحرارة: عبارة عن الشدة.

و(اللخاف): أحجار رقاق، كالألواح.

والعَسِيب: جَرِيد النَّخْل.

١٥ - أخبرنا أبو غالب أحمد بن العبَّاسِ الكُوشِيذي رحمه الله، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن رِيدَه، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا حُمَيدُ بنُ مَخْلَدٍ الواسِطِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائِيُّ، قال: حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِيُّ، قال: أخبرنا شُعَيبُ بنُ صفوان، عن عبد الملك بن عُمَيرٍ أَنَّ محمَّدَ بنَ يُوسُفَ بنِ عبدِ الله بنِ سَلَامِ اسْتَأْذَنَ على الحجاج بن يوسُفَ، فَأَنْكَره البوابون فلم يَأْذَنوا له، فجاءَ عَنْبَسةُ بنُ سعيد فاسْتَأْذِنَ له الحَجَّاجَ فَأَذِنَ له، فدخلَ فَسَلَّم، وأمرَ رَجُلَينِ مِمَّا يَلِي السَّرِيرَ أَنْ (١) يُوَسِّعا له، فأَوْسَعا له، فجلس.

فقال له الحَجَّاجُ: الله أبوك! أتَعْلَمُ حديثًا حدَّثَهُ أبوك عبد الملك بن مروان، عن جَدِّك عبد الله بن سلام رضي الله عنه؟ قال: وأيُّ حديث - يَرْحَمُكَ الله - فرُبَّ حديث (٢) قال: حديثُ المِصْريين حين حصروا عثمان رضي الله عنه، قال: قد عَلِمْتُ ذاك الحديث:

أقبل عبد الله بن سلام وعثمان رضي الله عنه، محصور، قال: فانطلق فدخل عليه،

(١) ش: ١٦/ أ.

(٢) كذا في المخطوطتين، وفي شرح مشكل الآثار ١: ٣٠٧ من رواية بكار بن قتيبة عن أبي داود الطيالسي: «فرب حديث حدث به».

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ١ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ١ · ص ١٤١