الصدق وسلامة الصدر
أولا: الصدق:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بالصدق، فإن الصدق، يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما زال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقًا» (1).
ومرتبة الصديق درجة عظيمة عند الله تأتي بعد درجة الأنبياء عليهم السلام.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].
وقد أمر الله عباده المؤمنين بأن يكونوا مع الصادقين قال الله تعالى: ... ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119].
كما أخبر سبحانه وتعالى أنه سيسألهم عن الصدق وسيجازيهم عليه قال تعالى: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ [الأحزاب: 8] وقال تعالى: ﴿لِيَجْزِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾ [الأحزاب: 24].
من ثمار الصدق:
1 - المغفرة والأجر العظيم من الله: قال الله تعالى:
(1) رواه البخاري.