المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة وتشميت العاطس» (1).
إطعام الطعام
قال الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان: 8 - 11].
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير؟ قال: «تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (2).
من ثمار الإطعام والإنفاق على المحتاجين:
1 - الإطعام حجاب من النار: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» (3).
2 - إطفاء الخطيئة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار» (4).
(1) رواه البخاري.
(2) رواه البخاري.
(3) متفق عليه.
(4) رواه البخاري.