تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمران: 159].

وحليمًا مع ما يصيبه من الأذى، ويعفو عن الناس مع القدرة عليهم مصداقًا لقوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199].

وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعاء الاستفتاح: «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت» (1).

من ثمار حسن الخلق:

1 - التشبه والاقتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4] وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خُلقًا (2).

2 - محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والقرب من مجلسه يوم القيامة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقًا» (3).

3 - الفوز بأعلى الجنان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا زعيم _ أي ضامن_، ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقًا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك

(1) رواه مسلم.

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) رواه الترمذي.

الطريق إلى الوطن الأم · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريق إلى الوطن الأمص ١٩