تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلاَّ قالَ اللهُ: قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ. رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه.

٦ - وَرَوَى أَحْمَدُ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَمْ يُسَمِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عز وجل: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلاَّ قالَ اللهُ عز وجل: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ.

٧ - وَرُوِيَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مِنْهُ شَرًّا، وَيَقُولُ النَّاسُ خَيْرًا، قالَ اللهُ عز وجل لِملائِكَتِهِ: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى عَبْدِي وَغَفَرْتُ لَهُ عِلْمِي فِيهِ. رواه البزار.

٨ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دُعِيَ إِلى جَنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرُ ذلِكَ قالَ لأَهْلِهَا: شَأْنُكُمْ بِهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا. رواه أحمد، ورواتُهُ رواة الصحيح.

اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم

٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْكُرُوا مَحَاسِنَ (١) مَوْتَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ (٢). رواه أبو داود والترمذي. حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: عمران بن أنس منكر الحديث.

[قال الحافظ] وتقدم حديث أم سلمة الصحيح قالت:

قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤْمِّنُونَ (٣) عَلَى مَا تَقُولُونَ.

١٠ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ قالَ. قالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ لَعَنَهُ اللهُ؟ قالُوا: قَدْ مَاتَ، قَالَتْ: فَأسْتَغْفِرُ اللهَ، فَقَالُوا لَهَا: مَالَكِ لَعَنْتِهِ (٤) ثُمَّ قُلْتِ أَسْتَغْفِرُ

(١) أفعالهم الصالحة.

(٢) ابتعدوا عن عيوبهم.

(٣) يطلبون الإجابة من الله تعالى.

(٤) أي شيء سبب لعنته وطلب طرده من رحمة الله تعالى.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارةج ٤ · ص ٣٤٧