في كتاب الصلاة من طريق علي بن يزيد عن القاسم.
= ثانيا: الصلاة عليه تكسب الحسنات، وترفع الدرجات وتمحو السيئات. قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها).
ثالثًا: المصلى على رسول الله ﷺ مائة مرة حاز شهادة الإيمان الكامل، ونال إجازة الصالحين، واطمأن على مستقبله السعيد دنيا وأخرى، وبشر بالخير ونجح في حياته (وكتب الله بين عينيه براءة من النفاق ومن النار).
رابعًا: تارك الصلاة عليه ﷺ خسران، وندمان ومضيع، وظالم نفسه بجحوده، ومبعد مسكنه من جوار الصالحين.
خامسا: المصلى والمسلم على رسول الله ﷺ يعد في صفوف المقربين الذين رضي الله عنهم وصلح أن يحشره في زمرتهم، وأخذ من الله وعدا صادقًا (ومن سلم عليك سلمت عليه).
سادسًا: الصلاة عليه ﷺ توازي ثواب فك الحريات وطلق الأسارى وطرد الاستعمار وشذى الاستقلال في بلاد الإسلام (وكن له عدل عشر رقاب).
سابعًا: الصلاة عليه ﷺ تضمن شفاعته عليه الصلاة والسلام للمصلي، وتجلب له الاطمئنان وتكنز له الثواب (ثم صلوا علي ثم سلوا الله لي الوسيلة).
ثامنًا: المصلى عليه ﷺ يصحبه ملك الرحمة يرافقه في غدواته وروحاته يدعو له ويتمنى له الخير ويطلب له السعادة ما دام يصلي على سيد رسول الله ﷺ (وكان ملكا من لدن خلقك إلى أن يبعثك).
تاسعًا: الصلاة على رسول الله ﷺ من المسلم يقوم بها ملك خاص يبلغها إلى رسول الله ﷺ (ملائكة سياحين يبلغوني).
عاشرًا: المصلى والمسلم على رسول الله ﷺ يتشرف بمحادثة الذات النبوية، ويسمو بمخاطبة الحضرة المصطفية، ويأذن الله لحبيبه عليه الصلاة والسلام أن يرد عليه السلام بنفسه، ويعطيه سبحانه قدرة النطق كما كان في الحياة، ويهب له المشافهة، ويمتعه بأن يرد على أحد أفراد أمته وينقله سبحانه عن الاستغراق في المحامد، ومشاهد الذات العلية إلى رد السلام على المسلم (رد الله إلى روحي).
الحادي عشر: الصلاة على رسول الله ﷺ تفرج الكروب، وتزيل الغموم، وتبعد الهموم، وتوسع الأرزاق، وتحط الخطايا (إذا يكفي همك ويغفر لك ذنبك).
الثاني عشر: الصلاة عليه ﷺ ألف مرة تشرح الصدر، وتنير القلب بالإيمان، وتدعو إلى الإكثار من طاعة الله سبحانه، والاستكثار من الصالحات (حتى يرى مقعده من الجنة).
الثالث عشر: الورد من الصلاة عليه ﷺ يغسل الذنوب وبمحوها (من صلى على كل يوم ثلاث مرات).
الرابع عشر: الصلاة عليه ﷺ تغني عن الصدقات، وتقوم مقام الإحسان وفعل البر (مسلم لم يكن عنده صدقة).
الخامس عشر: الصلاة عليه ﷺ يوم الجمعة يضاعف ثوابها وتحضرها ملائكة الرحمة (فانه مشهود).
السادس عشر: الصلاة عليه ﷺ تقرب جوارك لرسول الله، وتجعل مسكنك في الجنة قريبا منه، ويحفك الله برحماته ويزيدك من إنعامه (كان أقربهم مني منزلة).
السابع عشر: أرشدك رسول الله ﷺ إلى صيغة تحافظ عليها وردا صباح مساء لتسخر جملة من الكتبة البررة يكتبون ثوابها عند الله تعالى في صحيفتك (جزى الله عنا محمدا ما هو أهله).
الثامن عشر: يرشدك رسول الله ﷺ أن تستقبل صاحبك فتحمدا الله، وتصليا على رسول الله ﷺ ليكون ذلك سبب غفران ذنوبكما (متحابين يستسقبل أحدهما صاحبه ويصليان على النبي ﷺ). =