تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَلَائِكَة من كل بَاب سَلام عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنعم عُقبى الدَّار

رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ بِإِسْنَاد حسن لَكِن مَتنه غَرِيب

٢٦ - وَرُوِيَ عَن أنس رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا أخْبركُم عَن الأجود الأجود الله الأجود الأجود وَأَنا أَجود ولد آدم وأجودهم من بعدِي رجل علم علما فنشر علمه (١) يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة أمة وَحده وَرجل جاد بِنَفسِهِ لله عز وجل حَتَّى يقتل

رَوَاهُ أَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ

٢٧ - وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت رضي الله عنه عَن النَّبِي ﷺ مثل حَدِيث قبله وَمَتنه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن للشهيد عِنْد الله سبع خِصَال أَن يغْفر لَهُ فِي أول دفْعَة من دَمه وَيرى مَقْعَده من الْجنَّة ويحلى حلَّة الْإِيمَان ويجار من عَذَاب الْقَبْر ويأمن من الْفَزع الْأَكْبَر وَيُوضَع على رَأسه تَاج الْوَقار الياقوتة مِنْهُ خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ويزوج ثِنْتَيْنِ وَسبعين زَوْجَة من الْحور الْعين ويشفع فِي سبعين إنْسَانا من أَقَاربه (٢)

رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَإسْنَاد أَحْمد حسن

٢٨ - وَعَن الْمِقْدَام بن معديكرب رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ للشهيد عِنْد الله سِتّ خِصَال يغْفر لَهُ فِي أول دفْعَة وَيرى مَقْعَده من الْجنَّة ويجار من عَذَاب الْقَبْر ويأمن من الْفَزع الْأَكْبَر وَيُوضَع على رَأسه تَاج الْوَقار الياقوتة مِنْهُ خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ويزوج اثْنَتَيْنِ وَسبعين من الْحور الْعين ويشفع فِي سبعين من أَقَاربه

رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث صَحِيح غَرِيب

الدفعة بِضَم الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون الْفَاء وَهِي الدفقة من الدَّم وَغَيره

٢٩ - وَعَن أبي أُمَامَة رضي الله عنه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَيْسَ

(١) عممه، وألف فيه وألقى نفائسه على الناس، ووعظ وأرشد.

(٢) يبين ﷺ ميزات الشهيد:

أولا: غفران ذنوبه

ثانيا: مشاهدة مكانه في الجنة

ثالثا: يتكمل بلباس التقوى

رابعا: يأمن عذاب القبر

خامسا: يمتع بالحسان

سادسا: على مفرقه إكليل الهيبة والجلال

سابعا: ينفع وقت الشدة، ويرجو الله أن ينجي من يحب من عذابه سبحانه

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارةج ٢ · ص ٣٢٠