تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيسى والحواريون والمائدة .. دروس وعبر

أهداف القصة:

1 - أن يعرف الجمهور سبب لقصة.

2 - أن يعرف الجمهور الدروس المستفادة من القصة.

3 - أن يشعر الجمهور بالدروس المستفادة من القصة.

سبب القصة:

فحديثنا اليوم عن قصة المائدة، هذه القصة التي ذكرت في سورة باسمها سورة " المائدة " فما سبب القصة؟ وما هي الدروس المستفادة منها؟

تأتي هذه القصة في معرض النعم على عيسى بن مريم وأمه , إلى شيء من نعمة الله على قومه، ومن معجزاته التي أيده الله بها وشهد بها الحواريون:

" إذ قال الحواريون: يا عيسى ابن مريم , هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ قال: اتقوا الله إن كنتم مؤمنين. قالوا: نريد أن نأكل منها , وتطمئن قلوبنا، ونعلم أن قد صدقتنا , ونكون عليها من الشاهدين. قال عيسى ابن مريم: اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا , وآيةً منك , وارزقنا وأنت خير الرازقين. قال الله: إني منزلها عليكم , فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين " [المائدة: 112،113،114،115].

وقصة المائدة - كما أوردها القرآن الكريم - لم ترد في كتب النصارى. ولم تذكر في هذه الأناجيل التي كتبت متأخرة بعد عيسى - عليه السلام - بفترة طويلة , لا يؤمن معها على الحقيقة التي تنزلت من عند الله. وهذه الأناجيل ليست إلا رواية بعض القديسين عن قصة عيسى - عليه السلام - وليست هي ما أنزله الله عليه وسماه الإنجيل الذي آتاه ..

ولكن ورد في هذه الأناجيل خبر عن المائدة في صورة أخرى: فورد في إنجيل متى في نهاية الإصحاح الخامس عشر: "وأما يسوع فدعا تلاميذه , وقال: إني أشفق على الجميع , لأن لهم الآن ثلاثة أيام يمشون معي، وليس لهم ما يأكلون. ولست أريد أن أصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق. فقال له تلاميذه: من أين لنا في البرية خبز بهذا المقدار حتى يشبع جمعا هذا عدده؟ فقال لهم يسوع: كم عندكم من الخبز ? فقالوا: سبعة وقليل من صغار السمك. فأمر الجموع

التربية في القصص القرآني · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التربية في القصص القرآنيص ٤٨