تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة طالوت وداود وجالوت .. دروس وعبر

أهداف القصة:

1 - أن يعرف الجمهور سبب القصة.

2 - أن يعرف الجمهور الدروس المستفادة من القصة.

3 - أن يشعر الجمهور بالدروس المستفادة من القصة.

سبب القصة:

من القصص التي حدثت في بني اسرائيل: قصة طالوت وداود وجالوت، وسبب هذه القصة كما ورد في القرآن الكريم:

لقد اجتمع الملأ من بني إسرائيل من كبرائهم وأهل الرأي فيهم إلى نبي لهم ولم يرد في السياق ذكر اسمه لأنه ليس المقصود بالقصة وذكره هنا لا يزيد شيئا في إيحاء القصة وقد كان لبني إسرائيل كثرة من الأنبياء يتتابعون في تاريخهم الطويل لقد اجتمعوا إلى نبي لهم وطلبوا إليه أن يعين لهم ملكا يقاتلون تحت إمرته في سبيل الله وهذا التحديد منهم لطبيعة القتال وأنه في سبيل الله يشي بانتفاضة العقيدة في قلوبهم ويقظة الإيمان في نفوسهم وشعورهم بأنهم أهل دين وعقيدة وحق وأن أعداءهم على ضلالة وكفر وباطل فهي تجربة في حياة بني إسرائيل من بعد موسى بعدما ضاع ملكهم ونهبت مقدساتهم وذلوا لأعدائهم وذاقوا الويل بسبب انحرافهم عن هدي ربهم وتعاليم نبيهم ثم انتفضت نفوسهم انتفاضة جديدة ; واستيقظت في قلوبهم العقيدة ; واشتاقوا القتال في سبيل الله فقالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله (1).

معاني الآيات:

ولكن تظهر المواقف المتباينة في القصة كالآتي:

- " قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا " فهل عسيتم إن أقام الله لكم ملكاً ألا تقاتلوا وتفوا بما التزمتم به من القتال معه؟

- " قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا " أي وقد أخذت منا البلاد وسبيت الأولاد!

(1) - في ظلال القرآن الكريم ص 266، 267.

التربية في القصص القرآني · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التربية في القصص القرآنيص ٣٤