تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد (١) وأصحاب "السنن" (٢) وابن خزيمة (٣) من حديث الحسن، عن سمرة. وقال الترمذي: حديث حسن ورواه بعضهم عن قتادة، عن الحسن عن النبي - ﷺ - مرسلًا.

وقال في "الإمام" (٤): من يحمل رواية الحسن عن سمرة علي الاتصال يصحح هذا الحديث.

قلت: وهو مذهب علي بن المديني، كما نقله عنه البخاري (٥)، والترمذي (٦)، والحاكم (٧)، وغيرهم.

وقيل: لم يسمع منه إلا حديث العقيقة، وهو قول البزار (٨) وغيره.

وقيل: لم يسمع منه شيئًا أصلًا، وإنما يحدث من كتابه (٩).

ورواه أبو بكر الهذلي -وهو ضعيف- عن الحسن، عن أبي هريرة.

ووهم في ذلك؛ أخرجه البزار، من طريقه، ورواه عباد بن العوام، عن سعيد عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه، قاله الدارقطني في "العلل" (١٠)، قال:

(١) مسند الإِمام أحمد (٥/ ٨، ١١، ١٥، ١٦، ٢٢).

(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٥٤)، سنن الترمذي (رقم ٤٩٧)، سنن النسائي (رقم ١٣٨٠).

(٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٧٥٧).

(٤) قال ذلك في الإلمام له (ص ٤٨ - ٤٩/ رقم ١٠٧).

(٥) التاريخ الكبير (٢/ ٢٩٠).

(٦) سنن الترمذي (رقم ١٢١٣).

(٧) المستدرك (١/ ٢١٥).

(٨) نصب الراية للزيلعي (١/ ٨٩ - ٩٥).

(٩) كما قال النسائي في سننه (رقم ١٣٨٠).

(١٠) علل الدراقطني (١٠/ ٢٦٣ - ٢٦٤/ رقم٢٠٠٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٠٢٨