تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجود

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجودحدثنا هناد بن السري قال: حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس عن جرير بن عبد الله قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس منهم بالسجود فأسرع فيهم القتل قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل، وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله لم؟ قال: لا تراءى ناراهما).قال أبو داود: رواه هشيم ومعتمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريراً].ويجعلونه عن قيس بن أبي حازم عن النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا هو الصواب، صوبه البخاري وأبو حاتم والترمذي والدارقطني وغيرهم، فالصواب أن هذا الحديث مرسل.

باب في التولي يوم الزحف

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في التولي يوم الزحفحدثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال: حدثنا ابن المبارك عن جرير بن حازم عن الزبير بن خريت عن عكرمة عن ابن عباس قال: (نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ [الأنفال:65]، فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم ألا يفر واحد من عشرة، ثم إنه جاء تخفيف فقال: الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ [الأنفال:66]، قرأ أبو توبة إلى قوله: يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ [الأنفال:65]، قال: فلما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم).

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٨٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ٨٧٢