تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو داود: وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء].ولهذا يضعفه البخاري وأبو حاتم والترمذي وغيرهم.

باب في الانتضاح

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الانتضاححدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن سفيان بن الحكم الثقفي -أو الحكم بن سفيان الثقفي- قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال يتوضأ وينتضح). قال أبو داود: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد، وقال بعضهم: الحكم أو ابن الحكم. حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه، قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم نضح فرجه).حدثنا نصر بن المهاجر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة عن منصور عن مجاهد عن الحكم -أو ابن الحكم- عن أبيه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ونضح فرجه)].

باب ما يقول الرجل إذا توضأ

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يقول الرجل إذا توضأحدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية -يعني: ابن صالح- يحدث عن أبي عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر، قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية -رعاية إبلنا- فكانت علي رعاية الإبل، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله يخطب الناس، فسمعته يقول: ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه فقد أوجب، فقلت: بخٍ بخٍ ما أجود هذه! فقال رجل من بين يدي: التي قبلها يا عقبة! أجود منها، فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب. فقلت: ما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفاً قبل أن تجيء: ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء)].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ٦٥