وذلك أن الكبر هو أصل الظلم، والتواضع أصل العدل، فمتى وجد الكبر وجد الظلم، وإذا وجد التواضع وجد العدل والإنصاف، وفي حديث المستبين إشارة إلى أن من أطلق عليه كلمة سب أو شتم، فله أن يطلق مثلها إذا كان مظلوماً بها، وإن صبر فهو خير له وأعظم أجراً؛ لأنه يأخذ حقه بذلك، فليكل أجره إلى الله سبحانه وتعالى، نكتفي بهذا القدر، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتاب الأدب [1] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٥١٥