تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الآخر وإن قويت عليهما فأنت أعلم قال لها: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثاً وعشرين ليلة أو أربعاً وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزئك، وكذلك فافعلي في كل شهر كما يحضن النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن، وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين: الظهر والعصر وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر فافعلي، وصومي إن قدرت على ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذا أعجب الأمرين إلي). قال أبو داود: رواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل فقال: قالت حمنة: (هذا أعجب الأمرين إلي). لم يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: كان عمرو بن ثابت رافضياً وذكره عن يحيى بن معين ولكنه كان صدوقاً في الحديث]. أبو داود نقل عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: في نفسي شيء منه، يعني: من هذا الحديث، ونقل الترمذي عليه رحمة الله عن البخاري تصحيح الحديث، وكذلك عن الإمام أحمد.

باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاةحدثنا ابن أبي عقيل ومحمد بن سلمة المرادي قالا: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (أن أم حبيبة بنت جحش ختنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي. قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء).

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٠٦