قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا سليمان بن داود المهري قال: أخبرنا ابن وهب قال: حدثني سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني عن أبيه عن جده (أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة، فأقام ثلاثاً، ثم خرج إلى تبوك, وإن جهينة لحقوه بالرحبة فقال لهم: من أهل ذي المروة؟ فقالوا: بنو رفاعة من جهينة, فقال: قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها, فمنهم من باع، ومنهم من أمسك فعمل) , ثم سألت أباه عبد العزيز عن هذا الحديث فحدثني ببعضه ولم يحدثني به كله].والربيع حديثه مرسل؛ لأنه تابعي وليس بصحابي, وهو جد سبرة. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حسين بن علي قال: حدثنا يحيى يعني: ابن آدم قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع الزبير نخلاً).حدثنا حفص بن عمر و موسى بن إسماعيل المعنى واحد قالا: قال: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي صفية ودحيبة ابنتا عليبة قال: وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة وكانت جدة أبيهما, أنها أخبرتهما قالت: (قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت: تقدم صاحبي يعني: حريث بن حسان وافد بكر بن وائل فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه ثم قال: يا رسول الله, اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء ألا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور, فقال: اكتب له يا غلام بالدهناء، فلما رأيته قد أمر له بها شخص بي وهي وطني وداري فقلت: يا رسول الله, إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك, إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم, ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك, فقال: أمسك يا غلام صدقت المسكينة, المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان). سئل أبو داود عن الفتان فقال: الشيطان.
التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٠٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التعليق على سنن أبي داودص ١٠٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي