هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث المزني؛ أعطاه معادن القبلية جلسها وغوريها، وقال غير العباس: جلسها وغورها وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعطه حق مسلم). قال أبو أويس: وحدثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس مثله. حدثنا محمد بن النضر قال: سمعت الحنيني قال: قرأته غير مرة, يعني: كتاب قطيعة النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو داود: وحدثنا غير واحد عن حسين بن محمد قال: أخبرنا أبو أويس قال: حدثني كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده (أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية جلسها وغوريها -وقال ابن النضر: وجرسها وذات النصب, ثم اتفقا- وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعط بلال بن الحارث حق مسلم, وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم: هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن الحارث المزني؛ أعطاه معادن القبلية جلسها وغورها، وحيث يصلح الزرع من قدس، ولم يعطه حق مسلم). قال أبو أويس: وحدثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وزاد ابن النضر: وكتب أبي بن كعب. حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي ومحمد بن المتوكل العسقلاني المعنى واحد أن محمد بن يحيى بن قيس المأربي حدثهم قال: أخبرني أبي عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير قال ابن المتوكل: ابن عبد المدان عن أبيض بن حمال (أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح, قال ابن المتوكل: الذي بمأرب، فقطعه له, فلما أن ولى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العد, قال: فانتزع منه, قال: وسألته عما يحمى من الأراك, قال: ما لم تنله خفاف) وقال ابن المتوكل: (أخفاف الإبل)].
التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٠٢٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التعليق على سنن أبي داودص ١٠٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي