ولذلك ترى الإنسان الذي تحقق بهذه المعاني لا يَكترث بشيء من حطام الدنيا ولا تستهويه، وإنما يقينُه وتعلقه إنما هو بالله وحده سبحانه وتعالى. * * * التحفة البهية في شرح رسالة العبودية · الصفحة ٢٧٠