التحفة البهية في شرح رسالة العبودية
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن خليفة التميمي
- العنوان كما في الطبعة
- شرح رسالة العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية
- القسم
- العقيدة
- الناشر
- دار الأماجد للطباعة والنشر، الرياض - السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٦٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- [مقدمة المصنف]ص٥
- المسألة الأولى: تعريف العبادة لغةص٦
- المسألة الثانية: استعمالات كلمة (عبد) في الشرع.ص٨
- المسألة الثالثة: تعريف العبادة شرعاص٩
- المسألة الرابعة: شرح تعريف المصنف للعبادة شرعاص١١
- العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية لهص٣٤
- نعت صفوة خلقه بالعبودية لهص٤٨
- الدين كله داخل في العبادةص٥٦
- الدين يتضمن معنى الخضوع والذلص٥٩
- مراتب الحبص٦٢
- من خضع لإنسان مع بغضه له لا يكون عابدا لهص٧١
- جنس المحبة يكون لله ولرسوله كالطاعةص٨٧
- أن العبد يراد به المعبد الذي عبده الله، فذلله ودبره وصرفهص٩٦
- مقام عظيم فيه غلط الغالطون، وكثر فيه الاشتباه على السالكينص١٠٥
- الذي أمر الله به ورسوله، ولكن كثير من الرجال غلطوا فيهص١١٣
- ذنوب العباد يجب على العبد فيها أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بحسب قدرتهص١٢٢
- من عبادته وطاعته: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب الإمكان، والجهاد في سبيله لأهل الكفر والنفاقص١٣٦
- رافعين مزيلين بذلك ما قدر من السيئات، دافعين بذلك ما قد يخاف من آثار ذلكص١٣٩
- هؤلاء الذين يشهدون الحقيقة الكونية- وهي ربوبيته تعالى لكل شيءص١٤٢
- هؤلاء يفرقون بين العامة والخاصة الذين شهدوا الحقيقة الكونيةص١٤٩
- وقع في هذا طوائف من المنتسبين إلى التحقيق والمعرفة والتوحيدص١٥٠
- قول هؤلاء كفر صريح، وإن وقع فيه طوائف لم يعلموا أنه كفرص١٥٣
- أما المتقدمون من هذه الأمة، فلم تكن هذه المقالات معروفة فيهمص١٥٥
- لا ريب أن المشركين الذين كذبوا الرسول يترددون بين البدعة المخالفة لشرع اللهص١٥٨
- هؤلاء قد يسمون ما أحدثوه من البدع: حقيقة، كما يسمون ما يشهدون من القدر: حقيقةص١٦٣
- «وأصل ضلال من ضل هو بتقديم قياسه على النص المنزل من عند اللهص١٦٨
- فالمخالف لما بعث الله به رسوله من عبادته وحده، وطاعته وطاعة رسولهص١٨٣
- بل يكون متبعا لهواه بغير هدى من اللهص١٨٥
- ومن هؤلاء طائفة هم أعلاهم عندهم قدرا، وهم مستمسكون بما اختاروا بهواهم من الدين في أداء الفرائض المشهورةص١٨٧
- ومنهم طائفة قد تترك المستحبات من الأعمال دون الواجبات، فتنقص بقدر ذلكص١٩٣
- ومنهم طائفة يغترون بما يحصل لهم من خرق عادة؛ مثل: مكاشفة، أو استجابة دعوة مخالفة للعادةص١٩٧
- وإنما ينجو العبد منها بملازمة أمر الله الذي بعث به رسوله، في كل وقتص٢٠١
- العبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك من الأسماء- مقصودها واحدص٢٠٣
- «فإن قيل: فإذا كان جميع ما يحبه الله داخلا في اسم العبادة، فلماذا عطف عليها غيرهاص٢١٧
- إذا تبين هذا فكمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله، وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله، وعلت درجتهص٢٢٥
- ومن توهم أن المخلوق يخرج من العبودية بوجه من الوجوه، أو أن الخروج عنها أكملص٢٢٦
- فصل [في التفاضل بالإيمان]ص٢٣٣
- ولهذا كان الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملص٢٣٥
- وفى «الصحيح» عن النبي ﷺ أنه قال: «تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينارص٢٣٨
- حال من كان متعلقا برئاسةص٢٤٢
- الأمور التي تحول بين العبد وبين تحقيق عبوديته لله تعالى: التعلق بغير اللهص٢٤٧
- ونحو ذلك من أهواء نفسه؛ إن حصل له رضي، وإن لم يحصل له سخطص٢٥٠
- فهذا عبد ما يهواه من ذلك، وهو رقيق له؛ إذ الرق والعبودية في الحقيقة: هو رق القلب وعبوديتهص٢٥٣
- والإنسان لا بد له من حصول ما يحتاج إليه من الرزق ونحوه، ودفع ما يضرهص٢٦١
- الهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميلص٢٦٣
- إن طاوسا كان يكره أنين المريض، ويقول: «إنه شكوى». فما أن أحمد حتى ماتص٢٦٥
- وفى الدعاء الذي دعا به النبي ﷺ لما فعل به أهل الطائف ما فعلواص٢٦٧
- كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته- قويت عبوديته له، وحريته مما سواهص٢٦٩
- طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنهص٢٧١
- فالحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلبص٢٧٥
- إذا كان قد استعبد قلبه صورة مباحة. فأما من استعبد قلبه صورة محرمةص٢٧٧
- ومن أعظم أسباب هذا البلاء: إعراض القلب عن اللهص٢٧٩
- القلب خلق يحب الحق ويريده ويطلبه، فلما عرضت له إرادة الشر طلب دفع ذلكص٢٨٢
- كذلك طالب الرئاسة والعلو في الأرض- قلبه رقيق لمن يعينه عليها، ولو كان في الظاهر مقدمهم والمطاع فيهمص٢٨٤
- الأمور نوعان: منها: ما يحتاج العبد إليه، كما يحتاج إليه من طعامه وشرابه ومسكنه ومنكحه ونحو ذلكص٢٨٦
- جعل الله لأهل محبته علامتين: اتباع الرسول، والجهاد في سبيلهص٢٩٠
- قد يسلك المحب طريقا لا يحصل بها المطلوب. فمثل هذه الطريق لا تحمد إذا كانت المحبة صالحة محمودةص٢٩٤
- هذا لا يحصل له إلا بإعانة الله له، فإنه لا يقدر على تحصيل ذلك له إلا اللهص٢٩٧
- ولا تتم عبوديته لله إلا بهذين، فمتى كان يحب غير الله لذاته، أو يلتفت إلى غير الله أنه يعينه كان عبدا لما أحبه،ص٢٩٩
- حقيقة دين الإسلام الذي أرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو أن يستسلم العبد لله لا لغيرهص٣٠٢
- لن يستغني القلب عن جميع المخلوقات، إلا بأن يكون الله هو مولاه الذي لا يعبد إلا إياه ولا يستعين إلا بهص٣٠٧
- الكبر مستلزما للشرك، والشرك ضد الإسلام، وهو الذنب الذي لا يغفره اللهص٣٠٩
- إن كان قد خلق ما خلقه بأسباب فهو خالق السبب والمقدر لهص٣١٣
- أن محبة الله تعالى هي: محبته ومحبة ما أحبص٣١٩
- كثير من السالكين سلكوا في دعوى حب الله أنواعا من أمور الجهل بالدينص٣٢٥
- اتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد بها من أعظم الفروق بين أهل محبة الله وأوليائه الذين يحبهم ويحبونهص٣٢٩
- كثيرا ما يخالط النفوس من الشهوات الخفية ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها لهص٣٣٥
- المشركون الضالون يسوون بين الله وبين خلقهص٣٤١
- كل المشايخ الذين يقتدى بهم في الدين متفقون على ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتهاص٣٤٨
- إقراره بألوهية الله تعالى دون ما سواه- يتضمن إقراره بربوبيتهص٣٥٣
- جميع ما شرعه الله من الذكر إنما هو كلام تام لا اسم مفرد؛ لا مظهر ولا مضمرص٣٦١
- فصل: جماع الدينص٣٦٥