ومسئوليات دنيوية، فضلًا عن حسابهم في الآخرة؛ قال رسول الله ﷺ: «كلُّكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» (١).
فحال الإنسان أنه يسعى إلى ما قد يكون فيه تعاسته وهلاكه وانتكاسته، ويظن أن فيه لذته وسعادته، بينما اللذة الحقيقية هي في القُرب من الله عز وجل بعبادته والأنس بطاعته.
* * *
(١) أخرجه البخاري (٨٩٣) ومسلم (١٨٢٩) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
التحفة البهية في شرح رسالة العبودية · الصفحة ٢٤٦