تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم معلوم أنَّ للقلب أعمالًا، وهذه الأعمال لا بد من تحقيقها فيما يتعلق بحقِّ الله سبحانه وتعالى، فمتى ما قامت هذه الأعمال في قلبه كانت سببًا لاستكماله لطاعة الله سبحانه وتعالى، واستكماله للدرجات العلى والمنازل الرفيعة التي أعدَّها الله سبحانه وتعالى للمخلصين من عباده.

* * *

التحفة البهية في شرح رسالة العبودية · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحفة البهية في شرح رسالة العبوديةص ٢٣٧