تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السبيل له، وذلك بإقامة الحجة عليه، ودفع الشبهة عنه.

فإذا أُقيمت عليه الحجة التي يَكفر بخلافها؛ فعند ذلك إن تابَ تَابَ الله عليه؛ لكن إن أصر على ذلك بعد البيان، فإن هذا الأمر كُفر، وموجب لقتله.

وقد كثُرت مثل هذه المقالات في متأخري الصوفية؛ فعند خواصهم من هذا الشيء الكثير، والعياذ بالله.

* * *

التحفة البهية في شرح رسالة العبودية · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحفة البهية في شرح رسالة العبوديةص ١٥٤