تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدليل الرُّؤْيَة الْوُجُود، وَكَونه لَا فِي جِهَة دَلِيل منعهَا.

وَمَعَ عدم إضماره، مثل: شكر الْمُنعم وَاجِب لذاته.

فيقبله فَيُقَال: شكر الْمُنعم لَيْسَ بِوَاجِب لذاته.

قَوْله: (وقلب الاستبعاد كالإلحاق تحكيم الْوَلَد، فِيهِ تحكم بِلَا دَلِيل،

فَيُقَال: تحكيم الْقَائِف تحكم بِلَا دَلِيل) .

ذكر ذَلِك - أَيْضا - ابْن مُفْلِح، وَذكره قبله الْأَصْفَهَانِي فِي " شرح الْمُخْتَصر " وَلم يزدْ تعليلا غير مَا ذكر

وَذكر أَيْضا، الَّذِي قبله وَهُوَ قلب الدَّعْوَى، وَالظَّاهِر أَنه تَابع فِي ذَلِك الْآمِدِيّ.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٧ · ص ٣٦٧٢