وَهَذِه أَعلَى الْمَرَاتِب فِي إِفَادَة ظن الِاعْتِبَار، وَهِي فِي إِفَادَة الظَّن مترتبة على مَا أَتَيْنَا بهَا بِالْفَاءِ ليدل على ذَلِك.
فَأَما حفظ الدّين: فبقتال الْكفَّار قَالَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه﴾ [التَّوْبَة: ٢٩]، وَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: " أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ ".
وَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: " من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ ".
وَأما حفظ النَّفس: فبمشروعية الْقصاص قَالَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة﴾ [الْبَقَرَة: ١٧٩]، وَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: " يَا أنس كتاب اللَّهِ الْقصاص ".
التحبير شرح التحرير · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٨٠