وَالثَّانِي: الْبَاء، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فبمَا رَحْمَة من اللَّهِ لنت لَهُم﴾ [آل عمرَان: ١٥٩] أَي: بِسَبَب الرَّحْمَة، وَقَوله تَعَالَى: ﴿جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [التَّوْبَة: ٨٢]، فَهِيَ وَإِن كَانَ أصل مَعْنَاهَا الإلصاق، وَلها معَان أخر، لَكِن كثر اسْتِعْمَالهَا فِي التَّعْلِيل.
تكون اللَّام للْملك وللاختصاص أَو لبَيَان الْعَاقِبَة أَو نَحْو: ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . لدوا للْمَوْت وَابْنُوا للخراب وَنَحْو ذَلِك.
وَقيل: لِأَن فِي التَّعْلِيل أَيْضا إلصاقا، كَمَا قَرَّرَهُ الرَّازِيّ بِأَنَّهَا لما اقْتَضَت وجود الْمَعْلُول حصل معنى الإلصاق فَحسن اسْتِعْمَاله فِيهِ مجَازًا بِكَثْرَة.
وَعند ابْن الْحَاجِب وَغَيره: أَن هَذَا من الصَّرِيح، ويقويه إِذا كَانَ فِي