تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله. قال: «أنت مع من أحببت».

قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنت مع من أحببت». يقول أنس: فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم. [متفق عليه].

وإنا نحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وأنس، ونسأل الله عز وجل أن يحشرنا معهم.

وفي حديث ابن مسعود الآخر، أن رجلاً يحب القوم ولمَّا يلحق بهم. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «المرء مع من أحب».

هذه بشرى لكل من يحب الصالحين، ولم يلحق بهم.

ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».

وفي الحديث الصحيح الآخر: «أن من أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله».

وهذه هي عقيدة الولاء والبراء وربما أنها مفقودة عند بعض الناس.

12 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

ثم إن من أنواع التضرع إلى الله عز وجل ولعله ما قبل الأخير هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يقول الله عز وجل: {فَلَمَّا نَسُوا

التضرع إلى الله · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التضرع إلى اللهص ٣١