قال الشاعر:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
4 - كثرة الدعاء:
ومن أنواع التضرع إلى الله عز وجل كثرة الدعاء يقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186]. ويقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]، وهذا أمر من الله عز وجل بالدعاء ووعد بالإجابة تفضلاً منه ورحمة.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله عز وجل يقول: أنا عند حسن ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني» [متفق عليه].
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد لا يخطئه من الدعاء إحدى ثلاث: إما أن تعجل به دعوته (وهذا ما يبتغيه الإنسان)، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه سوء مثله» [متفق عليه].
يقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «ادفعوا أفواج البلاء بالدعاء». ويقول أنس بن مالك: «لا تعجزون عن الدعاء، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد».
والدعاء أيها الأخوة من الشخص الذي يكون مطعمه حرام