تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعمة الإسلام

إن أجل نعم الله على الإطلاق هي نعمة الدخول في هذا الدين، وأن تُصبح مسلمًا تنتسب إلى هذه الأمة المحمدية، وأنك رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم -، رسولا ونبيا.

هذه أم النعم، وبغيرها فإنه لا فلاح ولاسعادة في الدنيا ولا في الآخرة.

ومن المعلوم أن الله لا يقبل عمل عامل إلا بشرط الإسلام. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: 19] وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85].

نعم إن مصير غير المسلم الخسارة في الآخرة، وهي الخلود في نار جهنم- والعياذ بالله- لا يخرج منها أبدًا.

فهل تذكرت- أخي المؤمن- هذه النعمة! وكيف فضلك الله على كثير من خلقه، وكتب لك النجاة- إن شاء الله؟!

هل فكرت- أخي المؤمن - في مصير ذلك الغثاء من الكفار؟ وكيف ستكون حالهم إذا دخلوا اللحود،

التذكرة في شكر النعم · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التذكرة في شكر النعمص ٨