- عرْفَجَةُ (١) بنُ شُريح، أشْجَعِيّ (٢).
- أبو بُرْدَةَ (٣)، روى عنْ ضُبَيْعَةَ، وهو حبيش بْنُ ضُبَيْعَة (٤).
- حَنْظَلَةُ القَاص، الذي روى عن خالد، عن ابن عُمَر (٥)؛ كوفي، هو حنظلة بن عبد الحميد (٦).
- حَبيبُ بْن جُرَيْ، عَبْسِي (٧).
- عُبَيْدُ بنُ الطُّفَيْلِ الغَطَفَاني، أبو سِيدَان (٨).
(١) صُحفت في الأصل إلى «عن فحمة».
(٢) التاريخ الكبير: (٧/ ٦٤؛ ر ت: ٢٩٣)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ١٧ - ١٨؛ ر ت: ٨٤).
(٣) أبو بردة هو ابن أبي موسى، وسيأتي عرَضًا عند المؤلف فيمن لم يسمع منه قتادة.
(٤) وقع في الأصل: حسين بن صبيعة؛ وظننتُ لأوّل الأمر أنّ قلبًا أضرَّ بالعبارة؛ لأنّ المعروف أن أبا بُرْدَةَ روى عن ضبيعة بن حصين، لولا أن وجدتُ ابن أبي حاتم (٣/ ٣٠٠؛ ر ت: ١٣٣٤) قال: «حبيش بن ضبيعة، ويقال: ضبيعة بن حصين، ويقال: حصين بن ضبيعة … روى عنه أبو بردة»، فظهر أنّ الصّواب ما أثبت أعلاه أو «حصين»، والله أعلم.
(٥) انفرد الفلاس بذكْرِ رواية حنظلة عن خالد هذا، وتجدها في مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٠؛ رح: ٢٢٦١): «حدثنا ابن فُضَيْل، عن حنظلة، عن خالد، قال: كان ابن عُمرَ إذا أذن جلس حتى تمس مقعدتُهُ الأَرْضَ».
ولم أقف على تعيين خالد المذكور، مع أنَّ أربعةً على الأقل ممّن يحملونَ هذا الاسم روَوْا عن ابن عمر، وهم: خالد بن أسلم، وخالد بن دريك الشأمي، ولم يدركه. وخالد بن أبي عمران، قاضي إفريقية، ولم يسمع منه. وخالد بن كَيْسان؛ ذكرهم الحافظ المزي في تهذيبه (١٥/ ٣٣٤)
(٦) التاريخ الكبير: (٣/ ٤٣ - ٤٤؛ ر ت: ١٦٥).
(٧) ن التاريخ الكبير: (٢/ ٣١٤؛ ر ت: ٢٥٩٣)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٩٧؛ ر ت: ٤٥٦)؛ ثقات ابن حبان: (٦/ ١٧٨؛ ر ت: ٧٢٥٠)؛ الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة: (٣/ ٢٧٨؛ ر ت: ٢٥٧٣).
(٨) تقدم.