- دُكَيْنُ (١) بن سَعيد، مِنْ أَصْحاب النبي ﷺ، وهو مِنْ مُزَيْنَةَ (٢).
قال أبو حفص (٣): وسمعْتُ يزيد بن هارون يقول: «سُعَيْد» (٤)، وقدْ تَابَعُوه (٥) عليه. ومن قال: «سَعِيد» أكثر.
- الصنابح بن الأعسر (٦)، الذي روى عنه قيس بن أبي حَازِمٍ، أَحَمسِيٌّ له صحبة.
= ١٦٥٥)، والجرح والتعديل (٨/ ٢٦٣؛ رت: ١٢٠٠)؛ لكن أدخل ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ما ليس منها؛ وذلك قوله: «نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة؛ فيما كتب إلي، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: مرزوق أبو عبد الله، شامي ليس به بأس»؛ فخَلَطَ بين صاحبنا وبين مرزوق أبي عبد الله الشّاميّ الْحِمْصي، وقد عَقَدَ للأخير ترجمةً مفْرَدة (٨/ ٢٦٥؛ رت: ١٢٠٩)، وحق الخبر الذي سُقْناه أن يندرج فيها، وميّز بينهما الحافظ المزي في تهذيبه (٢٧/ ٣٧٧؛ رت: ٥٨٦٢)، من غير أن ينبه على وهم ابن أبي حاتم، والله أعلم.
(١) في الأصل: «ذكين»؛ تصحيف.
(٢) التاريخ الكبير: (٣/ ٢٥٥ - ٢٥٦؛ رت: ٨٨١)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٤٣٩؛ رت: ١٩٩٤).
(٣) استفاده ابنُ الفَرَضي في كتاب المتشابه في أسماء نقلة الحديث (٢/ ٢١١) عن المؤلّف، ولم يحتفظ بعبارته. ونقله عنه في إكمال تهذيب الكمال (٤/ ٢٨٠؛ رت: ١٤٧٦)، وذلك قوله: «وذكر ابنُ الفَرَضي، عن الفلاس: أنَّ يزيد بن زُرَيْعٍ قاله بالضّمّ. قال الفلاس: وهو وَهَم». قلت: يزيدُ المراد ليس ابنَ زُرَيْعٍ، كما سمّاه الحافظ مغلطاي، وإنما هو ابن هارون كما في الأصل. والنَّقْلُ عن صاحبنا بالمعنى لا باللّفظِ كما هو لائح.
(٤) بضم السين.
(٥) صُوِّرت في الأصل كأنها: «وقدت بعده»، فلم نكشف التعمية إلا بعد لأي.
(٦) كذا في الأصل وتقريب ابْن حَجَر (٢١٩؛ رت: ٢٩٥٣)، ووهَّمَ مَنْ أضاف ياءَ النِّسْبة. وقال البخاري في الكبير (٤/ ٣٢٧؛ رت: ٣٠٠٣): «صنابح … وقال ابْنُ المبارك ووكيع: «الصُّنَابِحِيّ»، والأوّلُ أصح». ون الجرح والتعديل: (٤/ ٤٥٤؛ رت:)، معرفة الصحابة لأبي نعيم: (٣/ ١٥٢١)؛ معجم الصحابة للبغوي: (٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧).