وكان (١) رجُلًا منْ أهْل اليمن من الْعَرَب، فباعَه عَمُّه؛ فأَغْلَظَتْ له مولاته، فقال لها (٢): ويُحكِ! إنّي (٣) رجلٌ من العرب. فلما جاء زوجها قالت له (٤): ألا ترى ما يقولُ طَريف؟ فسأله، فأَخْبَره. فقال (٥): خذ هذه الناقةَ فارتحلها (٦)، وخُذْ هذه النفقة والْحَقِّ بقوْمِك. فقال: والله (٧) لا ألحق بقوْمِ باعوني أبدًا؛ فكان ولاؤُه لبني الْهُجَيْم (٨).
- وأبو (٩) السَّوَّار العَدَوِيُّ، اسْمه: حُرَيْثُ بْن حسّان.
سألْتُ بعض الْعَدَويّين عنه.
- وأبو (١٠) قِلابَةَ الجَرْمِيُّ: عبد الله بن زيد.
(١) الهداية والإرشاد (١/ ٣٧٨؛ رت ٥٣٧)؛ تقييد المهمل وتمييز المشكل: (٢/ ٣١٤ - ٣١٥)؛ حاشية التاريخ الكبير: (٢/ ٣٢٨) (في رسم الحكم بن عمرو الغفاري البصري)؛ تهذيب الكمال: (١٣/ ٣٨١؛ رت ٢٩٦٢)؛ بلفظ المؤلف من غير عزّو، والنسبةُ ثمّةَ للكلاباذي.
(٢) «لها»: ليست في تهذيب الكمال.
(٣) الهداية والإرشاد (ط): «ابن»؛ وهو تضحيف، صوابه من المخطوطة: (١٣٥).
(٤) «له»: ليست في الهداية والإرشاد وتهذيب الكمال.
(٥) تقييد المهمل وتمييز المشكل: «فقال له».
(٦) الهداية والإرشاد؛ تهذيب الكمال: «فاركبها».
(٧) تهذيب الكمال: «لا والله».
(٨) زاد في الهداية والإرشاد وتهذيب الكمال: «حتى مات». ووقع في الهداية والإرشاد: «وكان ولاؤه لبني الجهم»؛ وهو تصحيف صوابه في المخطوطة: (١٣٥).
(٩) في تقييد المهمل وتمييز المشكل (١/ ٢١٢): «هو حُرَيْثُ بن حَسّان».
(١٠) تاريخ دمشق: (٢٨٨/ ٢٨).