البَخْتَرِيَّ (١) يوْمَ الجماجم أن يستعملوه على القُرّاء (٢)، فقال: أنا رجلٌ من الموالي، و[أنا] (٣) لا أُحْسَنُ أَهُزُّ السَّيْف، فاسْتعملوا زَحْرَ بْنَ جبلة (٤) بن زَحْر (٥)، فما بَرِحَ حتى قُتِل (٦).
سمعْتُ يحيى بن سعيد يقول: سمعتُ سفيان يقول: أرادوا أبَا البَخْتَرِي أن يستعملوه يوْمَ الْجماجم، فقال: أنا رجلٌ من الموالي، وأنا لا أُحْسَنُ أَهزُّ السيف.
سمعتُ (٧) يحيى (٨) يقول: سمعْتُ شُعْبةَ يقول: فُقِدَ (٩) عبد الرحمن (١٠)
(١) ص: «البخثري».
(٢) ص: «القرا».
(٣) ما بين المعكفين لحق في الطَّرّة.
(٤) ص: «حبلة»؛ تصحيف.
(٥) كذا في الأصل، ولعله الصواب؛ فإنه جامع بين قولِ المحشّي على تاريخ خليفة بن خياط: إنّه «جبلة بن زَحْر»، وبين قول القرّاب في تاريخه: إنه «زخر بن جَبَلة»، نقله عنه الحافظ مغلطاي في إكماله: (٥/ ٣٤٠؛ رت: ٢٠٢٦). والله أعلم.
(٦) أخرجه بخُلْفِ في الألفاظ من طريق شعبة: خليفة بن خيّاط في التاريخ (٢٨٢ - ٢٨٣)، من طريق غندر عن شعبة، به نحوه وسمّى بديله «جهم بن زَحْر بن قيس»، وهو وهم جرى التَّنْبيه عليه في الطرة بالقول: «المعروفُ جَبَلَة لا جهم». وكذا الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ١٧٠)، من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة به، لكن لم يقع فيه تعيين المولى بعد.
(٧) تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧؛ ٢٩/ ١٥٢)؛ (وهذا الموضع أوفَقُ لما في النّص أعلاه)؛ (٣٦/ ١٠٢)؛ التاريخ الكبير: (٥/ ١١٥؛ رت: ٣٤٢).
(٨) تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧)؛ (٢٩/ ١٥٢)؛ (٣٦/ ١٠٢)؛ التاريخ الكبير: «يحيى بن سعيد».
(٩) التاريخ الكبير؛ تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧)؛ (٣٦/ ١٠٢): «قدم». وهي على الصواب في الموضع الثالث.
(١٠) التاريخ الكبير: «عبد الله»؛ تصحيف.