- ومات (١) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ سنة سَبْعِ وستين، وكان يُكْنى (٢) أَبا سَلَمَة.
- ومات (٣) حَمَّادُ بْن زَيْد سنة تسع وسبعين (٤) في رَمَضَان، لسبع (٥) عشرة ليلة مضت منه، يوم الجمعة، صلّى (٦) عليه إسحاق بن سليمان (٧).
قال الفلاس (٨): وصلّيتُ عليه.
- ومات (٩) يزيدُ بْنُ إِبْراهيم التُسْتَرِي سنة اثنتين وستين، ويُكْنى (١٠) أبا سعيد (١١).
(١) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٥٧؛ رت: ٣١٤)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٨٨٨؛ رت: ١٥٢٤)؛ إلى «وستين».
(٢) ص: «يكنا».
(٣) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٥٦؛ رت: ٣١٣)؛ التعديل والتجريح: (١/ ٥٢٤؛ رت: ٢٨١)؛ إلى قوله: «وسبعين»؛ تهذيب الكمال: (٧/ ٢٥٢؛ رت: ١٤٨١)؛ من «لسبع» إلى «وصليت عليه»؛ مع تصرُّف لا يَضِير؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٠٠؛ رت: ٢٥٨)؛ من «صلى» إلى «وصليت عليه».
(٤) زيد في كتاب ابن منجويه: «ومئة».
(٥) رجال صحيح مسلم؛ وتهذيب الكمال: «التسع»؛ واسْتصْحابُ الْحالِ في الاستمساك بما في أصلنا أولى، ما لم يقع لنا مرجّح يُصار إليه.
(٦) تهذيب الكمال: «وصلى».
(٧) في تهذيب الكمال: «إسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي».
(٨) «قال الفلاس»: ليست في الهداية والإرشاد ولا في تهذيب الكمال، وبدلها في رجال صحيح مسلم: «قال عمرو». وبه وبغيره من النّقُول، يُعْلَمُ أنّ كتاب ابن منجويه أهدى سبيلًا في الأخذ عن كتاب الصيرفي، أو أن روايتَه أَوْفقُ لروايةِ الخُشَني.
(٩) رجال صحيح مسلم: (٢/ ٣٥٥؛ رت: ١٨٦٥)، وزاد: يعني: «ومئة»؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٨٠٦؛ رت: ١٣٥٢)، إلى «وستين»؛ تهذيب الكمال: (٣٢/ ٨١؛ رت: ٦٩٥٩)، إلى «وستين».
(١٠) ص: «ويكنى».
(١١) في الأصل: «سعد»؛ وهو تصحيف.