إخْوةً ثلاثة (١): عبد ربه بن سعيد، وسعد بن (٢) سعيد، ويحيى بن سعيد (٣)؛ فمات عبد ربه سنة تسع وثلاثين ومئة (٤)، ومات سعد سنة إحدى وأربعين ومئة (٥). قال الفلاس (٦): قال: حدثني (٧) ابن داود (٨)، قال: حدثنا نصْرُ بْنُ (٩) أَوْس، أبو المنهال الطّائِيُّ، قال: رأيْتُ عليَّ بْنَ الحسين وله شعر طويل، فقال: إلى مَنْ يذهب النّاسُ؟ فقلت له (١٠): يذهبون ها هنا وها هنا. قال: قل لهم: يجيئون (١١) إلي. قال: وكان يعطيهمُ التّمر. قال: ورأيتُ عليه ثوبًا مُوَرّدًا.
وكيع (١٢)، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: رأيْتُ ابْنَ (١٣) الزبير وعبيد بن عمير، لكلّ واحدٍ منهما جُمَةٌ (١٤).
(١) في التعديل والتجريح: «ثلاثة إخوة».
(٢) ص: «ابن»
(٣) سقطتْ عبارة «وح بن سعيد» من التعديل والتجريح؛ وهي لازمةٌ ليوافق العددُ الْمعْدودَ.
(٤) ص: «وماية».
(٥) ص: «وماية»
(٦) تاريخ دمشق: (٤١/ ٣٦٥)؛ إلى قوله: «التمر».
(٧) تاريخ دمشق: «نا».
(٨) ص: «داوود». وفي تاريخ دمشق: «أبو داود»؛ وهو خطأ، والمقصود عبد الله بن داود، والفلاسُ يروي كثيرًا عنه.
(٩) ص: «ابن»
(١٠) تاريخ دمشق: «قال: قلت».
(١١) ص: «يجون»
(١٢) ص: «وكع».
(١٣) ص: «بن»
(١٤) تابَعَ الفلاسَ عن وكيع به، ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٥٦٨؛ رح: ٢٥٥٨٧)، سوى أنه قال: «ابن الحنفية»، بدل «ابن الزبير»، وهذه مجوّدة في نسخة التاريخ، فما أراه إلا =