تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو من موالي ربيعة (١) بن (٢) الْحارِثِ بْنِ عَبْدِ المطَّلِبِ، ويُكْنى أبا داود (٣).

- وماتَ (٤) قَبِيصَةُ بْنُ (٥) ذُؤَيْبٍ (٦) سنة ست وثمانين، وكان مُعَلِّمَ كُتابٍ.

سمعتُ (٧) وكيع بن الجراح [يقول] (٨): حدثنا الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ - أو ابن ذكوان - قال: أدْرَكْتُ فقهاءَ المدينة أربعةً: سعيد بن المسيب، وعُرْوَةَ بْنَ الزّبير، وقَبيصة بن ذؤيب (٩)، وعبد الملك بن مروان قبل أن يدخل في الإِمَارَةِ (١٠).

[هكذا] (١١) قال وكيع: وإنّما هو عبد الله بْنُ ذَكوان، أبو الزِّنَادِ.

- ومات (١٢) محمَّدُ بْن الْحَنَفِيَّةِ سنة إحدى وثمانين، ........

(١) في طبقات ابن سعد الصغرى (١/ ١٩٧؛ رت: ٥١٢): «مولى محمد بن ربيعة …».

(٢) ص: «ابن».

(٣) ص: «داوود».

(٤) التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٠٥؛ رت: ١٢٥٠)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٦٢١؛ رت: ٩٨٥)؛ تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢١٣)، (وفيه الوفاة، مع زيادة الكنية)؛ تاريخ دمشق: (٤٩/ ٢٥٥)؛ (وفيه تاريخ الوفاة فحسب).

(٥) ص: «ابن».

(٦) ص: «ذويب».

(٧) تاريخ دمشق: (٣٧/ ١٢٠).

(٨) مزيد متعيّن من التعديل والتجريح وتاريخ دمشق.

(٩) ص: «ذويب».

(١٠) تاريخ دمشق: «يدخل الإمارة».

(١١) زيادة من كتاب الباجي بها يستقيم الكلام، وفي تاريخ دمشق: «كذا». وفي الأصل: «وقال وكيع».

(١٢) رجال صحيح مسلم: (٢/ ١٧٤؛ رت: ١٤٢٩)، إلى «القاسم»، ثمّ من قوله: «قال» إلى «وستين»؛ تاريخ دمشق: (٥٤/ ٣٥٩)؛ إلى قوله: «أبا القاسم»؛ تاريخ دمشق: (٥٤/ ٣٢٥)؛ فيه ذكر الوفاة فحسب؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٦٦٨؛ رت: ١٠٧٨). =

التاريخ للفلاس · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٢٩٣