- وقع في التاريخ (١): «عَوْنُ بن موسى، أبو رَوْحِ القَسْمَلْيُّ»: نسبةُ «القِسْملي» هذه مجوّدة في المخطوط، ولم يرد لها ذكرُ في أي مما وقفتُ عليه من كتب الرّجال، وأراها من زوائد الكتاب.
- قال الفلاس (٢): «سَهْل السراج، يُعْرفُ بسهل بن أبي الصلت، وهو سهل بن زربي»:
قلت: تسمية المؤلّف لوالد سهل بـ «زربي»، ممّا لم أقف عليه في كتب الرّجال، على شدّة البحث، فإن لم يكن فاتني، فهو من زوائد الكتاب.
- قال الفلاس (٣): «عاصم بن شِبْرِقَةَ، الذي روى عنه حمّاد بن سلمة، رجلٌ من بني سليم».
قلت: قوله: «من بني سليم»؛ زيادة بيانٍ لا تجدها عند غيره، فيما وقفنا عليه.
- قال الفلاس (٤): «الحَجَّاجُ الأزدي، الذي روى عنْ جَابِرِ بْن زَيْدٍ في قوله ﴿الجَوَارِ الكُنَّسِ﴾ (٥)، هو الحجاج بن الْمُنْذِر».
قلت: لم أقف على نسبته إلى الأزد في غير هذا الكتاب.
- قال الفلاس (٦): «زياد الذي روى عنه أبو العالية الرِّياحي، هو زيادُ بْنُ عَدِيٍّ اليَرْبُوعي».
قلت: نسبته إلى بني يربوع، منْ فائتِ كتب الرجال.
(١) ٢٥ ظ.
(٢) التاريخ: ٢٥ ظ.
(٣) التاريخ: ٢٥ ظ.
(٤) التاريخ: ٢٥ ظ.
(٥) التكوير: ١٦.
(٦) التاريخ: ٢٥ ظ.